التعريف بالعزايزه   شريط تعريفى بمدونة العزايزه العربيه   .. بسم الله الرحمن الرحيم نرجوا ان نكون قد سعدتم معنا فى مدونة العزايزه العربيه المدونه الاسلاميه الاولى التى انشئت منذورة الثواب على روح والد فقيد انشائها انجال المرحوم عبد العزيز حامد عبد الكريم_انشئت كصدقه جاريه لروح المرحوم عبد العزيز حامد المنفذ الاول لها والمشرف عليها الابن الاول للمرحوم المذكور ياسين عبد العزيز حامد ويعينه فيها بالمشوره والرائ اخوته كرم عبد العزيز حامد وتيسير عبد العزيز حامد ومنتصر عبد العزيز حامد ويشرفنا ان نكون اول من انشئ مدونه اسلاميه ونذر ثوابها لروح عزيز لديه وحقاان والدى يستحق هذا التكريم فيكفى انه علمنى واخوته فى موته وذلك بانه لم يتركنا للضالين او الظالمين حتى ينفقوا علينا بعد وفاته ويستعبد ونا بل ترك لنا ما يكفى من مال حتى نتعلم منه وان شاء الله نتزوج منه فرحمة الله عليه لم يحرمنا من اى شئ فان كان هذا ما قدمته فان اقل شئ اقدمه له انا واخوتى ،،هذا وامى ايضا لها فضل علينا فكم تعبت بعد وفاة والدى كى تنهض بنا وتجعلنا رجال ذو قوة وصلابه حتى نواجه الدنيا دون خوف من اهلها وحتى لايطمع فينا الغريب عفوا ان اطلت عليكم ولكنى فخور بوالدى وحبى له وفخرى به من شجعنى لهذا الامر فرجائى من كل زائرى مدونة العزايزه المتواضعه تلاوة فاتحة الكتاب لروح والدى رحمه الله تعالى وله لدى المولى جل وعلى الثواب فرحم الله والدى الذى لم يتركنا هبائا ولم يجعلنا نتذلل لاحد وابقى الله تعالى لى امى واطال فى عمرها وسلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته

الأحد، يوليو 13

نتائج البحث

لا تتعجب من عنوان هذا الموضوع ولا ان اى قارئ لاول مره يقراء هذا الموضوع لحسب انه ناتج بحث محرك بحث ولكن محرك البحثجماد لايدرى شئ ولكن الانسان هو المتحكم فيه اما فى هذا الموضوع فالباحث انسان ذو دم ولحم يؤثر ويتاثر فلذلك وجب عليه البحث وبعد ثوانى سندرك جيدا ما هى نتيجة البحث


دعا الإسلام أتباعه إلى الزواج ، وحرّم الرهبانية ، وجعل التزوج سنة من سننه ، وأباح الزواج من الكتابية ، وسهلا أمور الزواج ولم يعقّدها. ورغّب ترغيباً شديداً في حسن الاختيار ، وأن يكون التخير من المسلمات ، وجعل الأساس الأفضـل والقياس المفضل هو التديُّن .
عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ أنه قال :
[ تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين . تربت يداك ] متفق عليه .


لقد ذكر رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ مرغباتِ الزواج من المرأة عادةً فقرر أنها أربعة : وهي المال والحسب والجمال والدين .
وحضَّ على أن يكون المقياس المرغِّب في الزواج هو الدين . ولعمري إن ذلك هو الحق الذي تعضِّده أحداث الحياة في واقع الناس .
· فالمال عَرَضٌ زائل ، وعارية موقوتة .. فكم من الأغنياء أصبحوا فقراء بين عشية وضحاها ، وكم من الفقراء أصبحوا أغنياء بين طرفة عين وانتباهتها ، إنّ المال يتهدده الزوال السريع .


هذا وما علاقة السعادة بالمال ؟ إن هناك وهماً كبيراً يسيطر على كثير من الناس ، يحسبون السعادة قائمة على الغِنى والمال .والحقيقة أن المال لا يوجد السعادة .. بل قد يعين على تحقق السعادة إن كانت هي موجودة .
إنها إن لم تكن نابعةً من أعماق النفس بسبب الرضى والقناعة والمعاشرة الحلوة فإنّ المال لا يوجدها أبداً .
· والجمال مهما كان رائعاً فهو موقوت بالصحة والشباب ، وسرعان ما يذبل ويذوي مع تقدم السن ، وطروء المرض ، وتكرار الحمل والولادة .


تصور يا سيدي أنك تزوجت ملكة جمال الكون ، وليس بينك وبينها تفاهم : فماذا أنت مستفيد من هذا الجمال ؟ إن الجمال ربما يعرض صاحبته إلى الغرور والفتنة والتعالي وشراسة الخلق .. ليس الجمال بحد ذاته عيباً ولا نقيصه ، وهو إن اجتمع مع الخلق والدين كان خيراً إلى خير ، ولكنه وحده لا يحقق السعادة بل  ولا المتعة . ولله درّ القائل :
إذا أخو الحسن أضحى فعلُه سمِجاً     رأيتَ صورتَه من أقبح الصورِ
وَهبْهُ كالشمـس في حُسن ألم تَرَنا     نفرّ منها إذا مالت إلى الضررِ؟! 


والحسب أمر عرفي .. فالوجيه في قوم ربما كان في نظر آخرين وضيعاً ، وهو لا يغني عن العمل الصالح ولا الخلق شيئاً ، [ ومن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه ] . والحسب لا يتغير في ذاته كما يتغير المال والجمال ، ولكنه يتغير في نظر الآخرين
- كما أشرنا إلى ذلك آنفاً - فما كان مزيَّة في الحسب عند إنسـان قد يكون نقيصه في نظر آخرين .
والحسب الرفيع إن اجتمع مع الخلق السمح ، والتدين الصادق ، كان خيراً وبركة . ورسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يقول : [ الناس معادن: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ] .


أما التدين بالإسلام - التديّن الحق - فهو أمر لا يتغير ولا يختلف .
إن التدين الحق من الزوجة لا يعرض الزوج إلى الأزمات بكل أنواعها.. إنها تحفظه في عِرضها ، وفي ماله ، وفي أولاده ..
إنها تشجعه على كل أنواع البر والصلاح والتقوى .. إنها تكون عوناً له على بر والديه.. وعلى بـذل النفقة للمحتاجين والمعوزين .. إنها تنظر إليه نظـرة ملؤها الحب والرحمة والمودة والحنان .. إنها تطيعه في كل ما يأمر به -إلا أن يأمر بمعصية إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وتكون عوناً له على ما يلقى من الشدائد والصعوبات ، والأزمات والعقبات .. إنها تحسّ بأن الذي يتعرض له من الضيق أمر يهددها هي بالذات ، وتشعره بأنه ليس وحده يعاني ما يعاني .. وكم يخفف من وقع المصيبة أن يرى المصاب من يشاركه شعوره نحوها بصدق وأمانة ، وأن يرى أنّ معه من يقف موقفه تثبيتاً وتأييداً ودعماً ومشورة .


وتكاد تختفي من حياة زوج ذات الدين المشكلات تماماً ، ذلك لأنه ما من مشكلة إلا ولها حل في الإسلام ، فإذا كانت تقوم بواجبها بصـدق وحماسة خيمت على البيت سحائب السعادة والسرور .
والناس يحيون بالمعاني .. ويلتذون بالعواطف .. ويسعدون بالمشاعر أكثر من الأمور المادية الحسية .
إن هذا كله يدعو العاقل من المسلمين ألاَّ يُقدِّم على الدين في المرأة عاملاً آخر .

0 أرائ ضيوف العزايزه: